د. طارق البكري

موقع أدبي وقصصي ونقدي خاص بالأطفال واليافعين والشباب
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 البكري: جربنا أنماطاً تربوية لكننا لم نبدأ بصياغة البنى التعليمية من أساسها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريهان

avatar

المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 01/11/2013

مُساهمةموضوع: البكري: جربنا أنماطاً تربوية لكننا لم نبدأ بصياغة البنى التعليمية من أساسها    الجمعة نوفمبر 08, 2013 8:52 am



 

البكري: جربنا أنماطاً تربوية لكننا لم نبدأ بصياغة البنى التعليمية من أساسها



د.طارق البكري (سالم الشمري)


الطفل العربي في حالة تغريب شبه شاملة ممنهجة
   الخلل ليس في المباني ولكن في المعاني
   برامج الأطفال اليوم معظمها مستوردة وكذلك كتبهم ومجلاتهم
   الطفل العربي يحفظ حوارات «توم وجيري» ولا يعرف شيئاً عن ابن بطوطة!


حوار: ليلى الشافعي

اكد الكاتب والاعلامي المتخصص بأدب الاطفال د.طارق البكري ان ادب الطفل المسلم من الوسائل المهمة في التربية

وان القراءة افضل اسلوب للتنشئة لان القراءة عامة، والقصص تحديدا، الحافز الاكبر لتفجير الطاقات الابداعية،

لافتا الى ان هناك الكثير من التحديات التي تحاصر الطفل المسلم من كل جانب.

ويرى ان الاصلاح يتحقق بأن نعود للاهتمام بالاطفال أنفسهم، فبعد ان جربنا مناهج كثيرة،

لم نفكر في ان نعيد صياغة البنى التعليمية من اساسها، وتطرق الى عدة امور تدور حول ادب الطفل المسلم

ومناهج التعليم العربية، فالى نص الحوار:

سؤال تقليدي نبدأ به اللقاء.. لماذا أدب الطفل المسلم.. وما سر اختيارك لهذا النوع من الادب في الكتابة والبحث وحتى الدراسة؟

٭ من الطفولة تكون البداية، والامم التي ترقى بمفاهيمها ترقى بطفولتها.. ولنا في رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الاسوة المثلى، ومن يتتبع حياة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وعنايته بالطفولة يدرك مدى عمله الاستراتيجي البناء، وقدرته على التعاطي مع هذه الفئة الصغيرة البريئة، لانه يعلم ما تعني هذه الفئة وما هي مقبلة عليه، ولم تكن تلك العناية رفاهة، بل كانت من أس البناء الاجتماعي للدولة، بل ان اعتناءه بالاطفال بلغ حد تقصير وقت الصلاة او زيادته، كما انه رد بعض الفتيان عن الحرب رغم عزمهم، وحرص على تعليمهم وتوفير وسائل الترفيه والتسلية والثقافة الممكنة في ذلك الزمان، وكان يستمع لهم، ويتودد اليهم، يمازحهم، يعطيهم بعض الاسرار، يمنحهم ثقته، حتى يكونوا قادة ونجوما في المستقبل.


د.طارق البكري يتحدث للزميلة ليلى الشافعي 

ديكورات

وأين نحن اليوم من ذلك؟

٭ اليوم تغيرت كثير من المفاهيم، اصبحت الوسيلة اهم من الغاية، والاشياء باتت قيمتها ببريقها لا بمضامينها، لم تعد الطفولة هما، بتنا نسمع بمؤتمرات وابحاث هنا وهناك، يحضرها مكرمون، يخرجون بعد حصولهم على درع التكريم ويتركون القاعات خالية، معظم مؤسسات الطفولة اصبحت ديكورات، واحلام الطفولة تسمّرت امام الشاشات الكبيرة والصغيرة، نسمع خطبا رنانة ولا نجد الا تجارب محدودة تبدأ وتنتهي دون تأثير كبير وثمرة واضحة.

العمل الفردي

لكل دوره وخصوصيته.

٭ يهمني العمل للأطفال وليس معهم، الأولى تجربة أعمق ليست مزمنة ولا مرحلية، صحيح ان العمل للطفل مرهق وغير مجد في حينه، لكنه يعطي ثمارا بعيدة الأمد، اما لو عملنا من خلال منهجية عملية علمية تطبيقية جماعية واضحة، ليس كما نرى من فردية أو مستوردة، أو من خلال لجان مهمتها مؤقتة، أو باستعارة برامج مدبلجة وأفكار محنطة، لأصبحت الأمور كلها مختلفة، وحتى ذلك الحين يبقى العمل الفردي أجدى نفعا لأن مستلزمات العمل الجماعي الإبداعي غير متوافرة لدينا حتى الآن.

ماذا تقصد بذلك؟

٭ انا أقصد أشياء كثيرة، لا تقتصر على جانب واحد، اذكر مثلا برنامجا للأطفال أكثر من ثلثه مستورد مع ان ميزانياته كبيرة جدا، كل شيء لدينا مستورد (من الطربوش للبابوج)، ليس عندنا منتج فكري مميز يمكن اعتماده للطفل العربي المسلم في كل مكان، حتى الأفكار نستوردها من الخارج، عندما يريد احد ما ان ينشئ مؤسسة معينة معنية بالطفولة يبحث في الغرب، المؤثرات الغربية والرسوم الغربية، وبات كثيرا من إنتاج العرب غربي الهوى، وبعض بلادنا مناهجها معربة، وحتى المساحة التي يسمح لنا بالتحرك خلالها لا نتقن فيها عملية التعليم، بل نرى ان التلقين هو الغالب.

مؤتمرات

لكننا نرى كثيرا من المؤتمرات الكبرى الناجحة التي تخرج بتوصيات.

٭ صحيح، لكنها بمعظمها تبقى بالأدراج، لسنا بحاجة لمؤتمرات تصرف عليها مئات الألوف لنخرج بعشرة أو عشرين أو مائة توصية، يمكننا الآن ان نضع ألف توصية، معظم المؤتمرات عبارة عن علاقات عامة، اما النجاح فهو بمقياس من؟ أريد ان اسأل وبوضوح أكبر: من له الحق بتقييم المؤتمرات الخاصة بالطفل؟وما المعيار المناسب لذلك؟ بالنسبة لي، ومن واقع تجربتي أرى ان كثيرا من التجارب السابقة ليست سوى محطات لا ترقى الى مستوى الطموح، لنتحدث بصراحة، ماذا قدمت كل هذه المؤسسات المعنية للنهوض بالطفل العربي لا جديد، أين البرامج المناسبة، أين المحطات المناسبة، أين الكتب الناجحة، أين المناهج التعليمية الموحدة؟ ليس عندنا قصة عربية إسلامية واحدة مميزة يمكن ان تقرر على جميع الأطفال العرب، ليس عندنا برنامجا عربيا إسلاميا واحدا يمكن عرضه لكل الأطفال العرب ونقول انه «كسر الدنيا» الطفل العربي اليوم يحفظ حوارات «توم اند جيري» ولا يعرف من هو ابن بطوطة!

الخلل والإصلاح

وأين مكمن الخلل؟

٭ قبل فترة كنت في دولة عربية، التقيت وزيرا سابقا، تحدثنا حول فكرة ما، فوجدته مؤيدا ونصيرا، وكان هو على رأس المؤسسة المعنية بالفكرة، طلبت منه ان يطرح الموضوع على الجهات الرسمية، فقال: «لو كنت في منصبي القديم لن أوافق على الفكرة» هنا برأيي مكمن الخلل: يتولون المسؤولية ولا يؤمنون بها.

وكيف ترى الإصلاح؟

٭ علينا ان نعود للأطفال أنفسهم، جربنا كل شيء، جربنا مناهج كثيرة، لكننا لم نفكر بأن نعيد صياغة البنى التعليمية من أساسها، حكوماتنا العربية تنفق الملايين، بل المليارات كل عام من أجل المسيرة التعليمية، لكننا مع ذلك لا نجد النتائج المرجوة، لم نجد جامعة عربية واحدة تكون ضمن الجامعات العربية الأكثر حضورا بين الخمسمائة جامعة الكبرى في العالم، باستثناء بسيط ولأسباب غير علمية، الخلل ليس في المباني لكن في المعاني.

تغريب الطفل

ماذا تقصد بذلك؟

٭ الطفل العربي المسلم اليوم في حالة تغريب شبه شاملة ممنهجة، وبعض الاستثناءات مهمشة، لو سألنا مجموعة من الأطفال كيف يقضون أوقاتهم اليومية سنجدها موزعة بين فضائيات غربية، أو مستغربة، وبين ألعاب البلاي ستيشن والآيباد والشاشات المتنوعة وغير ذلك من الملهيات غير المجدية، وحتى محطات الأطفال التي تريد ان تكون جادة نراها اما متعثرة لا تكمل مشروعها، أو مضطربة ومضطرة لركوب الموجة واللجوء الى البرامج الخفيفة المربحة سريعة الانتاج، بسيطة التكاليف، فيظهر المشروع البناء تجارة.

التهميش

وأين يقف أدب الطفل المسلم من كل ذلك؟

٭ أدب الطفل المسلم هو اليوم مثل أي موضوع يتعلق بالطفل، لكنه أكثر تهميشا نظرا للعديد من الأسباب، أولا أين هم الأدباء المسلمون المهتمون بالأطفال؟ اطلعت أخيرا على دراسة علمية في مصر قالت ان عدد أدباء الأطفال العرب المعاصرين لا يتجاوزون المائتين وبعضهم ذهب الى رحمة الله، والمقصود طبعا الأدباء المحترفون وليس الهواة، ثم ما هو معيار أدب الطفل؟ أعرف بعض الأشخاص ممن جاوز الخمسين، وليس عنده أي تجربة وأي علاقة بأدب الطفل ومفاهيمه، فجأة يريد كتابة قصة للطفل، حتى اني مرة اطلعت على قصة فائزة في جائزة اقليمية كبرى، فوجدت فيها عشرات المشكلات حتى مع دون ذكر الأخطاء اللغوية لأنه يمكن تجاوز وتعديل الخطأ اللغوي أما الخطأ المعنوي فلا يمكن تعديله.

منظومة متكاملة

ومن المسؤول عن وضع هذه المعايير.. أليس أدباء الطفل أنفسهم؟

٭ المسألة في اعتقادي هي ليست مقتصرة على أدب الطفل وحده، هي منظومة متكاملة، الفكرة في مجتمعنا ليست ناضجة حتى اليوم، مثل أي عمل نقوم به ونستهدف الطفل، حتي بات الطفل ساحة للتجارب الفاشلة، وأصبح لدينا اليوم على امتداد العالم العربي نماذج مشوهة، نراها يوميا على التلفزيون، حتى تبدلت المفاهيم والقيم، ولم تعد الأمور مجرد نزهة، هي معركة طويلة الأمد، هي محنة حقيقية، وليست كما يقول البعض ويتكلم، الطفولة تعاني اما من جاهل لا يعي خطورة الواقع، أو من غير مبال بالواقع نفسه، أو من منشغل بهموم أخرى، والأخطر من كل هؤلاء من يريد ان يطبق مفاهيم الآخرين على صغارنا، ليشيع بينهم أفكارا أخرجت الكثير من أبنائنا عن قيمهم، وباتت مساجدنا مهجورة الا في أوقات محددة، وباتت مدارسنا مجرد مستوعبات بشرية تؤقت لفترة محددة، وبات الكتاب مصدر هم لا للطالب وحده، بل للمسؤول والتاجر والكاتب.

قضية مؤجلة

هل توضح ذلك؟

٭ ليست المسألة هي مجرد قصة او كتاب او موضوع، المسألة هي في البناء التعليمي العام.. عندما نسمع من بعض التربويين في الكويت وخارج الكويت انه لا بد من نسف البناء التعليمي من اساسه وان اصلاح التعليم غير ممكن، نتلمس عمق القضية، وعلينا ان نسأل انفسنا ونسأل هؤلاء لماذا لم تقدموا على ايجاد البدائل وانتم تتحملون المسؤولية.. مثلا الوزير الكريم السابق الذي تكلمت عنه قبل قليل واشرت اليه بالنسبة لمشروع، ما هو كان يتولى مؤسسة معنية لكنه لو كان في موقع آخر فهو يرفض تلك المؤسسة.. أليس في هذا تناقض كبير.. هو خلل.. بل ربما اكثر من ذلك، ان نعمل بما لا نؤمن كيف هذا لا افهم؟! وفي يوم كنت اشارك في مؤتمر عربي كبير خاص بالطفل.. لم اجد مسؤولا من الحاضرين له اي اهتمام بالطفل.. كان الامر مجرد استراحة واستجمام.. وقبل ايام قليلة حضرت مؤتمرا للطفل كان العدد محدودا جدا.. حتى المسؤولون لم يحضروا.. لان الطفل قضية مؤجلة.. او بالاحرى مهملة.

الخيال

انتقالا لموضوع آخر ما علاقة الأدب بالخيال؟

٭اجمل ما في أدب الطفل انه خيالي.. والادب على العموم يميل الى الخيال.. هناك دراسات كبرى تتكلم من الخيال في الشعر والنثر.. ولولا الخيال لما تطور الواقع.. والطفل في خياله يتحرى الحقيقة.. والواقع يؤكد حقيقة هذا الادب، وان هنالك عمالقة في هذا الفن، وليست المسألة في الواقع النقدي، فكثير من واقعنا يمشي على غير تماس مع الواقع، فكيف نحكم على ان ادب الطفل العربي لا يناسب هذا الطفل المعاصر، والادب بشكل عام لا يعرف زمنا، فهذه قصائد المتنبي وابو فراس والفرزدق، ومن قبلهم النابغة وامرؤ القيس وغيرهم..مازالت قصائدهم تزهر وتنبت.. واعتقد ان الفن القصصي الطفولي احتراف وعالم من خيال مثل غيره من صنوف الابداع، وهو لا يستسلم للواقع ويعمل على التغيير للافضل.

العالمية

كيف تفسر اذن فشل ادب الطفل العربي في تحقيق العالمية؟

٭ علينا اولا ان نحقق «العربية».. قبل ان نفكر بالعالمية، نحن لدينا مهمة تخص طفلنا العربي المسلم ولا نستطيع منافسة الغرب في كثير من الاشياء، فكيف نطلب من الاضعف ان ينافس. وبخاصة ان بيئاتنا العربية ليست بيئات حاضنة لمثل هذا الادب، كأشياء كثيرة في عالمنا العربي.

الواقع

اذن انت متفق مع من يرى بتراجع ادب الاطفال العرب عن غيره من الشعوب؟

٭ هذا التراجع خارج من رحم الواقع، هل كل شيء في العالم العربي «متقدم» بينما ادب الاطفال المسلمين متأخر، ادب الطفل المسلم جزء بسيط جدا من منظومة متكاملة، لو صلحت المنظومة صلح حال هذا الادب، وليس العكس.

الشاشات بأنواعها

اريد ان اسالك سؤالا يطرح دائما حول اهمية ادب الطفل، في زمن اغواء الشاشة، وافلام الكرتون الساحرة والتي تجذب الكبار والصغار على السواء لاستفادتها من التطور الهائل في تقنيات الصورة والحركة والموسيقى والاخراج؟

٭ هذا سؤال مشروع.. له ما يبرره، لكنه لا يتوقف عند ادب الصغار.. بل يمتد الى الكبار ايضا.. في زمن الشاشات على انواعها التلفزيون.. السينما الــ (بي أس بي) الكمبيوتر، وغيرها من الشاشات التي بات الناس من مختلف الاعمار يصلبون عكسيا عليها. لكن هذا لا يعني ان نشارك بهدم قدسية القراءة.

الصور المتحركة

الا تعتقد ان ثقافة الصورة المتحركة اصبحت مؤثرة اكثر من الكلمة المكتوبة في تنشئة الطفل، وفي ترسيخ القيم الاخلاقية والسلوكية لديه!

٭ الصور المتحركة مهمة جدا، ومثلها الافلام والبرامج المنوعة مما يعرض على التلفاز.. لكننا حتى اليوم لا نملك زمامها.. لذلك فإن الكتاب يظل في صدارة الاهتمام.

الابداع

اين المشكلة اذن؟

٭ المشكلة واضحة جدا.. لدينا مشكلة ابداع.. الكل يتكلم عن الابداع.. وقد اصبح الابداع موضة.. ولكن عندما نستعرض الواقع نجد الحقيقة مختلفة.. نحن نحتاج الى مؤسسة كبرى للانتاج الفني للاطفال.. اين هذه المؤسسة؟ هنالك محاولات طيبة.. لكنها دائما ما تصطدم بالواقع.

مجلة اجيالنا

علمت سابقا في عدد من مجلات الطفل.. وصفحات الطفل في بعض الصحف، وانت الآن مستشار صحافي لمجلة (اجيالنا) الكويتية هل تقدم لنا فكرة عن هذه المجلة؟

٭ مجلة (اجيالنا) مجلة جديدة نسبيا، لكنها كبيرة جدا في انتشارها وفي اقبال الاطفال عليها، حيث تشرف على اصدارها السيدة فاطمة الياسين، وكانت تشرف عليها سابقا الاساتذة الكريمة ايمان الطويل.. وصدرت منذ نحو اربعة اعوام تقريبا.. مجلة (اجيالنا) تصدرها جمعية احياء التراث الاسلامي، وتحتوي على العديد من الابواب مثل: همسة في اذنك ومحبوب الحبوب ورياحين من حياة امهات المؤمنين، وخلوق، وقدرتي حكايات ترويها جدتي، والحركة بركة، وعدسة اجيالنا، ويوميات خالد، والامثال الكويتية والغطاوي الشعبية، وحديقة الاخبار، وفلنحيي سنته صلى الله عليه وسلم، واناملي المبدعة، واطايب الطعام، و15 دقيقة قبل النوم، وغير ذلك من الموضوعات المفيدة.

تلقي كتاب

ما هي احلى اللحظات في عالم الكتابة للطفل؟

٭ عند صدور كتاب جديد لي.. اتلقفه كهدية طفل لم يتلق هدية منذ زمن بعيد.

تحدثت سابقا عن جريدة يومية للاطفال وجامعة لدراسات الطفولة.. اين نحن منهما الآن؟

٭لا جديد.. الفكرة تظل فكرة.. حتى يأذن الله بانطلاقها الى الواقع.

ماذا تعني قصصك بالنسبة لك؟

٭ الطفل يكتب قصصي..احيا الطفولة كل يوم.. وهذا ما يمتعني.. وليس في الوجود ما هو اجمل من طفل.

اصدرت مؤخرا سلسلة عندما.. ومن بينها قصة (عندما مات اخي).. فهل القصة حقيقية؟

٭ كل قصص سلسلة عندنا حقيقية.. وهي موجودة على الانترنت بكاملها لمن يرغب بقراءتها..

سرقات

انت تنشر كل قصصك على الانترنت.. الا تخشى السرقات الادبية؟

٭ بالعكس تماما.. ارحب بالسرقات الادبية.. واقصد طبعا ما اكتبه للطفل.. ولطالما تمت طباعة قصصي هنا وهناك دون اذني.. وبعض القصص.. بل كثير منها وجدت عليها اسم شخص آخر.

الا يزعجك ذلك؟

٭على الاطلاق.. بل يفرحني.. المهم عندي ان تصل الفكرة الى الطفل.. وهذا افضل شيء عندي فمرحى بالسرقات الادبية.. كرمى لعيون الاطفال.

الريادة

ترأست سابقا جائزة صحافة الطفل العربي في دبي كما كنت عضوا في لجنة جائزة ادب الطفل العربي في قطر.. اضافة الى مشاركتك في لجنة تحكيم جائزة الريادة للاطفال التي تقيمها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي سنويا.. ماذا تعني الجوائز للاطفال برايك؟

٭ هذه الجوائز للكبار وللصغار.. ولها دور كبير.. في تشجيع الكتابة.. وتنمية المهارات.

امنية؟

٭ ان ارى جائزة دولية لأدب الطفل ترعاها الكويت.

تجارب قيمة

هل ترى في الكويت ادبا للطفل؟

٭ طبعا.. هنالك تجارب قيمة.. ولا انسى تجربة الدكتورة القديرة كافية رمضان صاحبة التجربة الادبية والنقدية المميزة للطفل في الكويت والخليج العربي.. كما نجد الاديبة امل الرندي.. وهنالك تجارب كثيرة طيبة.

عدة مجالات

وفي مجال الاعلام؟

٭ اكيد.. هنالك تجارب كثيرة رائعة ومنها مجلات (براعم الايمان) و(سعد) و(اجيالنا) و(سدرة) التي تصدرها د. كافية رمضان، وحبذا لو تم تكريم من لهم فضل، وخاصة السيدة (شيخة الزاحم) التي اصدرت بجهد شخصي قبل سنوات طويلة مجلتين للاطفال وهما (دانة وماما ياسمين)، والتي اعتبرها رائدة مجلات الطفل واعلام الطفل في الكويت والخليج، لانها قامت بعملها بجهد ومال شخصي، كما اشير الى الاعلامية الكبيرة بدور العيسى، التي تدير بشكل رائع منذ سنوات طويلة فكرة تلفزيون الاطفال.. هناك الكثيرون. فليعذرني الجميع.

مجلة علمية

توليت مهمة سكرتير تحرير مجلة (التقدم العلمي) في الكويت.. ما علاقة ادب الطفل بها؟

٭ انا اميز ما بين العمل والهواية ومجلة (التقدم العلمي) مجلة رائدة من نوعها في المنطقة.. بل في العالم.. واتمنى ان ارى مجلة عملية للاطفال تصدر قريبا في الكويت.

د.طارق البكري

- كاتب واعلامي متخصص بأدب الطفل.

- صاحب الكتب الكثيرة والابحاث العديدة في مجال الطفولة.

- صاحب فكرة جريدة يومية للطفل وجامعة عربية لدراسات الطفولة.

- عمل في مجلات الطفل.

- مستشار حاليا لمجلة اجيالنا الكويتية.

- سكرتير تحرير مجلة «التقدم العلمي»

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البكري: جربنا أنماطاً تربوية لكننا لم نبدأ بصياغة البنى التعليمية من أساسها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
د. طارق البكري :: القصص القصيرة جداً :: المنتدى الأول :: الأخبار واللقاءات الصحافية-
انتقل الى: